في زمنٍ أُجبر فيه الجمال على ارتداء الخوذة، يقف رجلٌ وحيدٌ في مواجهة العالم ..مؤرّخٌ للفن يجد نفسه داخل جبهةٍ من الوحل والدم والغبار.لا يحمل سلاحاً، بل دفتراً صغيراً، يحاول به أن يدوّن معنى الكرامة وسط جنون الطاعة.كلّ ما حوله يسقط: الأصدقاء، الإيمان، الشرف، واليقين.ولا يبقى في النهاية إلا صمته، كأنّ..