من رماد الحروب وهدير الذاكرة، ينهض هذا الديوان كصوتٍ يبحث عن خلاصه في المعنى.يُكتَب الشعر ويُنقذ من العدم ومن الغياب، من الفقد.تسكن القصائد بين نايٍ حزين وصمتٍ يتكلّم، بين امرأةٍ تُصلّي للغة ووطنٍ يتهجّى نفسه بالدمع.هنا الحبّ يختلط بالموت، والنور يتسلّل من تحت الأنقاض، لتغدو القصيدة آخر ما تبقّى من ..