في زمنٍ تحكمه الصورة وتتصدر فيه المنصات، لم يعد المحتوى مجرّد وسيلة للعرض، بل أصبح سلاحاً للتأثير وقوةً لصناعة الرأي وتشكيل المستقبل.هنا يبرز دور المنتج الإعلامي، ذلك العقل المبدع الذي يجمع الخيوط المتناثرة ليحوّلها إلى قصة متكاملة، وإلى رسالة تصل إلى القلوب قبل العقول.إنه القائد الذي يقف خلف الكو..