رواية فلسفية لاذعة، يكشف فيها فولتير بذكاء ساخر زيف التفاؤل الساذج وسط عالم يموج بالكوارث. من ساحات الحرب إلى أهوال الزلازل ومحاكم التفتيش، تتناثر المآسي أمام القارئ في مشهد يثير الضحك والدهشة معاً. نصّ قصير وعميق ظلّ قروناً علامة على الأدب الساخر الذي يفضح وهم الحكمة المريحة ويستفز العقل لطرح السؤا..