ليس كتاباً عن الدين ، ولا عن السياسة ، بل عن اللعبة الخفية التي جعلت من الإيمان سلّماً للاستبداد، ومن الطاعة سلاحاً ضد الحرية.بين صفحات هذا العمل، ستواجه نقداً صريحاً لوهم "الصحوة" التي كبّلت العقل بدل أن تحرره، وستقرأ تفكيكاً جريئاً لبنية السلطة التي صنعتها القبيلة وباركها الفقيه وخلّدها المؤرخ.كتا..