تتدلّى الكلمات مثل قطرات مطرٍ على زجاجٍ مفتوح، وتتماوج الصور كأنها مرايا مكسورة تعكس وجوهاً غادرت وبقي صداها. قصائد تبحث في الذاكرة عن أطيافها، وفي الصمت عن موسيقاه الخفيّة، وفي الغياب عن حضوره الطاغي.«الغياب لا يذوب…إلا ليعود إلينا بشكلٍ آخر...»يكتبُ الفقد بوصفه حياةً ثانية، ويحوّل الشظايا إلى نسيج..