يبدأ الطريق كهمسٍ خافت، ثم يتسع شيئًا فشيئاً ليغدو انغماساً في تفاصيل لا نهائية.أزقة ضيقة تختبئ فيها روائح البخور، وجوه غريبة تبتسم كأنها تعرف أسرارك، أجراس تُقرع في عمق المعابد، وألوان تتداخل حتى يصير المشهد لوحة لا تُنسى.كل خطوة تحرّض الذاكرة، وكل منظر يفتح سؤالًا جديداً عن الزمن، عن المعنى، عن سر..