صراع في أعماق الذات، حيث يتحوّل التاريخ إلى محضر تحقيق طويل، والذاكرة إلى مسرح مفتوح للرقابة والبوح بلا قيود. بين الحب والسياسة، بين الحقيقة والوهم، يتنقّل عبر طبقات الذات والوطن، كاشفاً وجوهاً أخرى لا تنجو من الشك ولا من الخوف. هنا يتحوّل الكلام إلى مواجهة، والبوح إلى محاكمة، لتصبح الرواية رحلة شاق..