قصص تنبت من تحت أغصان شجرة القطن لتبدأ رحلة الذاكرة، حيث يمتزج دفء الطفولة بارتباك القلب بعد أول خفقة حب.ومضات تضيء ما انطفأ فينا، وتعيدنا إلى اللحظة التي تغيّر كل شيء: ابتسامة عابرة، طائرة ورقية، نافذة مفتوحة على الغياب… تفاصيل صغيرة تحمل ثقل العمر كله.دعوة للعودة إلى البدايات، حيث كان الحب طازجا..