يعيد شاكر نوري كتابة التاريخ الأدبي والفني من زاوية مختلفة؛ زاوية القلب والعاطفة والحياة اليومية. ففي الصفحات، نلتقي زوجاتٍ وقفن بين العبقرية والمعاناة، بين الأضواء والظلال، حيث كان حضورهنّ يتجاوز دور "المساندة" ليصبح جزءاً أصيلاً من التجربة الإبداعية نفسها، ولا يكتفي بأن يقدّم صوراً جانبية أو لمحات..