يدخل عبيد بوملحه متاهة العقل البشري من أوسع أبوابها، فينسج رواية تتأرجح بين الوعي والهوس، بين التصوف والمعتقدات، بين الجريمة والتجلّي.كل مشهد فيها يطلّ من نفقٍ يفضي إلى نفقٍ آخر؛ماركس يجلس على كرسيّ متحرّك يبصق على الكاتب،والكاتب نفسه يكتب عن نفسه في رواية يرفض نشرها...